الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٤٩ - ض
مقالتين: اوليهما في أحوال المعلم و العلماء و طوائفهم الثلاثة، علماء الظاهر و الباطن و كلاهما و هو الصالح للتربية و يقتدى بنور علمه دونهما. و الثانية- في شرح حاله و اشتغاله على خاله إلى أن بلغ العشرين و فوت أخيه العزيز الشريك معه شابّا ألّفه ١٠٦٥ ق «الذريعة ج ١٣ ص ٣٥٩ رقم ١٣٣٠».
٨٦- (شوق الجمال) انتزعه من ديوانه «گلزار قدس» «الذريعة ج ١٤ ص ٢٤٧ رقم ٢٤١٠».
٨٧- (شوق العشق) انتزعه من ديوانه «گلزار قدس» قال في الذريعة ذكرهما في فهرسته المطبوع في هامش أمل الآمل. «الذريعة ج ١٤ ص ٢٤٧ رقم ٢٤١١».
٨٨- (شوق المهديّ) غزليات فارسية في ظهور المهديّ عليه السلام و التشوّق إليه عجّل اللّه تعالى فرجه (اوّله: منت خداى را عزّ و جلّ كه نخست خليفه بجهت خلق تعيين فرمود ...) و هو نحو من ستين غزلا «الذريعة ج ١٤ ص ٢٤٧ رقم ٢٤١٢».
٨٩- (الشهاب الثاقب) طبع في النجف الأشرف في سنة ١٣٦٨ و هو في اثبات الوجوب العيني لصلاة الجمعة في زمان الغيبة قال في فهرس تصانيفه: أن فيه تحقيق الإجماع و ذكر ما فيه حجّة و ما ليس بحجّة و تزييف الاجماعات المنقولة التي هي منشأ الخلاف بين العلماء في وجوبها- أوّله (الحمد للّه الذي جعل دليل وجوب صلاة الجمعة من أوضح الدلائل) ألّفه سنة ١٠٥٧ ق. «الذريعة ج ١٤ ص ٢٥٢ رقم ٢٤٣٦».
ص
٩٠- (الصّافي) في تفسير القرآن صدّره بإثني عشرة فائدة في فضل القرآن و وجوهه و المنع عن تفسيره بالرأي و تحريفه الى غير ذلك في مقدمات التفسير و قد لخّصه و سمّاه (الاصفى) كما مرّ في حرف الألف و لخّص الاصفى و سمّاه «المصفّى» كما يأتي ألّفه سنة ١٠٧٥ ق. «الذريعة ج ١٥ ص ٥ رقم ١٩».
ض
٩١- (ضوابط الخمس) في أحكام الشك و السهو و النسيان في الصلاة. اوّله